<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Sun, 05 Sep 2010 13:22:48 +0700 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.riyadh-south.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ مكتب التربية و التعليم بجنوب الرياض | المقالات ]]></title>
    <link>http://www.riyadh-south.com/articles.php?action=listarticle</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 1431 - riyadh-south.com</copyright>
    <pubDate>Sun, 05 Sep 2010 13:22:48 +0700</pubDate>
    <lastBuildDate>Sun, 05 Sep 2010 13:22:47 +0700</lastBuildDate>
    <category>المقالات</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ دور المعلم  في  تربية الطلاب ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="" src="http://www.riyadh-south.com/contents/authpic/4.jpg" /><br /></span><p ><b>بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي علم بالقلم علم الإنسان مالم يعلم والصلاة والسلام على نبينا محمد الأكرم المؤيد بكتابه المبين المتمسك بحبله المتين وعلى أله وصحبه أجمعين وبعد : 
للمعلم دور كبير في بناء الحضارات، لأن أعظم هبة يمكن أن تقدَّم للمجتمع؛ هي تربية وتعليم أبنائه، لأن المعلم هو العامل الأساسي في نجاح العملية التربوية والتعليمية.
وهو من أهم عناصر التعليم، لأن عناصر التعليم تفقد أهميتها إذا لم يتوفر المعلم الصالح الذي ينفث فيها من روحه فتصبح ذاتَ أثر وقيمة  .  قيل لأبي حنيفة ـ رحمه الله ـ : في المسجد حلقة ينظرون في الفقه .  فقال: ألهم رأس؟ قالوا: لا، قال: لا يفقه هؤلاء أبدا.  والمعلم هو الرأس والموجه ، لذا المعلم له دور كبير في تربية الطلاب ، ومن أهم العناصر 
المؤثرة في التربية مايلي : 
1ـ تربية الطلاب بالقد وة : 
إنّ الطالب يرى المعلّم مثالاً سامياً وقدوة حسنة ، وينظر إليه باهتمام كبير واحترام وفير ، وينزله مكانة عالية في نفسه ، وهو دائماً يحاكيه ويقتدي به ، وينفعل ويتأثر بشخصيّته .
فكلمات المعلم وثقافته وسلوكه ومظهره ومعاملته للطلاب ، بل وجميع حركاته وسكناته ، تترك أثرها الفعّال على نفسيّة الطفل ، فتظهر في حياته وتلازمه .
وإنّ شخصيّة المعلّم تترك بصماتها وطابعها على شخصيّة الطفل عبر المؤثرات فالطفل يكتسب من معلّمه عن طريق التقليد والإيحاء الذي يترك غالباً أثره في نفسه ، دون أن يشعر الطفل بذلك وعليه ينبغي أن يكون المعلم قدوة حسنة ليقتدى به .
 
2ـ التربية بالقرآن والسنة وفق المنهج الدراسي .
لابد من تفعيل المادة العلمية وتحفيز الطلاب للتطبيق ؛ وليس المقصود الاختبار فقط؟وإذا أحسـن المعـلم عـرض المـادة بشـكل مـشـوق ، فسيكون له الأثـر المرجـو ونـذكر بــعـض الأمثـلة منها :
أن الله تبارك وتعالى خلق عباده وأودع فيهم مواهب وقدرات ، وخلق لهم السماء والأرض والبحار ، وسخّر لهم ما فيها جميعاً ، وأغدق على الإنسان نعمه المس ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.riyadh-south.com/articles.php?action=show&amp;id=4</link>
      <pubDate>Sun, 23 May 2010 14:50:00 +0700</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ابتسم ... أنت معلم ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="جمعان الكرت" src="http://www.riyadh-south.com/contents/authpic/3.jpg" /><br /></span><p ><b> المعلم حجر الزاوية في العملية التربوية والتعليمية،المعلم فارس الميدان التربوي، ومهندس العقول البشرية، وباني النهضة الحضارية،ومتى يكون كذلك ؟ حين يؤدي المعلم دوره كما يجب ،تجويداً لمهارات طرائق التدريس ،متقناً لإدارة الصف ،متواصلاً مع عناصر العمل التربوي والتعليمي ،مواكباً للمستجدات العصرية، موظفا وسائل التقنية الحديثة، منمياً ثقافته ،متابعاً نابهاً للنظريات التربوية والنفسية ،بارعاً في تهيئة بيئة صفية آمنة ،مجيداً التعامل مع طلابه والآخرين ،هاشاً باشاً متفائلاً ..

هذا المعلم النموذجي ،يحتاجه الميدان التربوي وتعض وزارة التربية والتعليم عليه بالنواجذ .. إذ أن مؤشرات التحضر والتطور تصاغ بأيد المعلمين..

ولما كان للمعلم هذا الدور العظيم ،وهذا الشأن الكبير ،فإن تسخير الإمكانات وتهيئة الأساليب لتوفير معلمين مثاليين .طموح ينبغي تحقيقه .وآمل يجب الوصول إليه ،خصوصا وإن شريحة المعلمين هي الأوسع من بين أصحاب المهن في مجتمعنا إذ يصل عددهم إلى ما يزيد عن مليوني معلم ومعلمة .
فالتلميذ هو المستقبل البهي وهو طموح الأمة ... لذا نحتاج إلى معلم باهر يعلم التلميذ كيف يتعلم بتنمية مهارات تفكيره وتوسيع مداركه ومفاهيمه الحياتية ... وتعزيز ولائه وحبه لقادته ووطنه وتعميق عقيدته الدينية ..

ومن أبرز الجوانب التي ينبغي على المعلم أن يتعلمها ويدرب نفسه عليها هي : الابتسامة الصادقة ...لأن الوجه الطلق والابتسامة هي المقدمة والتمهيد والعرض بمعنى أن هناك فرق كبير ... بين المعلم صاحب الوجه المتجهم وبين المعلم المبتسم ... 

الابتسامة هي المفتاح الحقيقي لانطلاقة المعرفة.

وبما أننا جميعاً مررنا على الفصول الدراسية ووقفنا أمام معلمينا في سنوات دراسية مضت نتذكر تماما التفاصيل الدقيقة للمواقف السلبية والإيجابية التي جرت داخل حجرات الدرس نتذكر ذلك المعلم الذي يتسع صدره لشقاوتنا يحول المواقف الصعبة - في نظرنا - إلى مواقف عادية بل أحياناً مسلية .. ونتذكر في ال ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.riyadh-south.com/articles.php?action=show&amp;id=3</link>
      <pubDate>Wed, 19 May 2010 12:59:00 +0700</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ اُصْمُتْ ليسمعك الناس !! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبد القادر مصطفى عبد القادر" src="http://www.riyadh-south.com/contents/authpic/2.jpg" /><br /></span><p ><b>كثيراً ما أواجه نفسي بهذا السؤال.. لماذا لا نجيد فن الصمت، أو لغة الصمت، أو بلاغة الصمت؟ أو بالأحرى.. لماذا نعتبر كثرة الكلام دليل حياة، ونعتبر بعض الصمت سعياً نحو الموت؟!!.


يتدافع ذاك السؤال بأطياف شتى على تلالفيف عقلي يبحث عن إجابة وقتما أرى صياحاً بلا مغزى، أو نقداً بلا معنى، أو حواراً بلا هدف، أو مناظرة بلا مضمون.. فأقول في نفسي: لماذا تستهوى دوامات الثرثرة والجدل العقيم أفئدة كثير منا.. رغم أن طرحها مُر، وحصادها شوك.. خصومات.. بحة في الأصوات.. أي أن المحصلة تساوى صفراً، بل وأدنى؟!!.

وبعد طول تأمل وتفكير قلت: كثرة الكلام عجز عن إدراك فضيلة الصمت.. رغم أن الصمت ضرورة أخلاقية، ولازمة اجتماعية.. كيف؟!!

في رأيي أن الكلام مثل الحركة، والصمت مثل السكون، والبشر يحتاجون بين الحين والآخر إلى لحظات توقف وسكون.. لترتيب الأفكار، وتنظيم الخطوات، ولملمة شظايا النفس المبعثرة في متاهات الهوى، والبحث عن التافه والمجهول من عرض الدنيا..

وهنا يكون الصمت لحظة تجول وتحول.. تجول فيما مضى لمراجعة النفس ومحاسبتها، وغربلة المواقف وفرزها، وتصحيح المسار كشأن الأذكياء الذين يتعلمون من سقطاتهم وأخطائهم، ثم يتحولون من الخطأ إلى الصواب، ومن الكبوة إلى النهوض والمواصلة، ولا يدرك ذلك إلا العقلاء الذين تساوت عندهم حالة الصمت مع حالة الكلام، أو الحكماء الذين ينقشون بالصمت أروع الكلمات، ويصنعون بالصمت أجمل المواقف.

وحتى تتضح الأمور فإنه يجب الفصل بين صمت يفرضه عقل وفكر، وتمليه حكمة وموازنة، وتحركه مصلحة عامة، وبين صمت يفرضه جهل وجبن وخوف.. فالأول مطلوب وبشدة خاصة عندما تشهد ساحة الكلمة إفراطاً مزعجاً في النقد والتجريح ونثر الشائعات بلا ضمير، ولذا فكثير من منابر الكلمة تحتاج إلى وقفة جادة لوضع أطر مهنية وأخلاقية وقانونية من أجل كلمة هادئة وهادفة وجادة، أما الثاني فمرفوض جملة وتفصيلاً لأنه سلبية وانهزامية وضعف في الشخصية.

إن الثرثرة بعثرة لما مضى  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.riyadh-south.com/articles.php?action=show&amp;id=2</link>
      <pubDate>Tue, 18 May 2010 14:41:00 +0700</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الحوار مطلب تربوي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. حمد بن عبدالله القميزي" src="http://www.riyadh-south.com/contents/authpic/1.jpg" /><br /></span><p ><b>الحوار في اللغة من (المحاورة) بمعنى المجاوبة، والتحاور: التجاوب. وحاورته أي راجعته الكلام، وهو حسن الحوار، وما أحار جواباً أي ما رجع. 

وفي الاصطلاح: هو تفاعل لفظي أو غير لفظي بين اثنين أو أكثر من البشر بهدف التواصل الإنساني وتبادل الأفكار والخبرات وتكاملها للوصول إلى نتائج مفيدة، بعيداً عن الخصومة والتعصب وبطريقة علمية إقناعية. 

وقد أولى القرآن الكريم الحوار أهمية بالغة في المواقف التربوية، وجعله وسيلة لتوجيه الناس وإرشادهم وجذب عقولهم، فالحوار في القرآن الكريم يمتاز بالسهولة ويبتعد عن الفلسفات المعقّدة، ويتضمن ألواناً من الأساليب حسب عقول ومقتضيات أحوال المخاطبين الفطرية والاجتماعية، غلّفت بلين الجانب وإحالة الجدل إلى حوار إيجابي يسعى إلى تحقيق الهدف بأحسن الألفاظ وألطف الطرق، قال تعالى: (اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى)، وقوله تعالى في موقف نوح عليه السلام مع ابنه: (وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ يَا بُنَيَّ ارْكَب مَّعَنَا وَلاَ تَكُن مَّعَ الْكَافِ&gt;vidرِينَ قَالَ سَآوِي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاء قَالَ لاَ عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللّهِ إِلاَّ مَن رَّحِمَ وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ). 

واستخدم رسولنا صلى الله عليه وسلم أسلوب الحوار في تعامله مع القضايا والملمات التي حدثت أثناء بناء الأمة الإسلامية، وفي دعوته وتربيته وتعليمه لأصحابه رضي الله عنهم، وتميّز هذا الحوار النبوي بالقوة والدقة وحسن الخطاب والصبر، والشمول والتوازن والالتزام بآداب الحوار. وعلى هذا الهدي النبوي سار العلماء المسلمون في تربيتهم وتعليمهم للطلاب والناس، واعتبروا عدم استخدامه أحد أهم أسباب الضعف العلمي والجدل العقيم لدى الطلاب. وتعد المدرسة المؤسسة التربوية الأولى التي تس ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.riyadh-south.com/articles.php?action=show&amp;id=1</link>
      <pubDate>Tue, 18 May 2010 14:30:00 +0700</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>